لا اعرف لماذا اجد نفسي تطاردني الاتهامات بهذا الشكل السخيف حتي قادتني كثيرا تحت بند المادة ١٥٩ من القانون ج مقرونا بالماده ٦٠ لدرجة انها عن طريق شهود زور من احدي قري الحصاحيصا ادت بقرار ظالم من قاضي كان يبادلني كراهية منذ مثوله كمتهم امامه بمحكمة جنايات الحصاحيصا لم يطبق العدالة التي اقسم عليها في المصحف الشريف وكانه اقسم علي تطبيق العداله في كتاب لغة صينية او ديوان شعر من دواووين شاعري المفضل نزار قباني وجاءت لحظة الحكم وكانت السعادة تبدو علي وجهه ومحامي الدار المحامي المخضرم والمحنك الاستاذ محمد احمد بكري له الرحمة لم يكن مرتاحا ولكنني كعادتي كنت متفاءلا بالبراءة وجاء القرار صاعقا وحكم علي بالسجن والغرامة وباسترحام قدمته انني يتيم ووالدتي عليها الرحمة امرأة كبيره وانا من اقيم معها في شمبات وتعتمد علي تم تغير السجن بتحت المراقبة مع دفع الغرامة الكبيره وقتها والا ابقي في السجن ولكن وكيل توزيع الصحف بالحصاحيصا الشهير النقر قام بدفع المبلغ ومغادرتي من سجن الحصاحيصا مباشرة لاقرب محل سمك ومنها مباشرة للخرطوم ولكن محكمة الاستىناف بولاية الجزيرة باستئناف قانوني الغت كل قرارات القاضي واعلنت براءتي وسبحان الله حتي يومنا هذا لدي مبلغ ضمانه كبير بمحكمة الحصاحيصا لم استلمه ولا اعرف من لهطه ونعود لاتهام اخطر لانه هذا المره من جهاز الامن الوطني في عهد الرئيس المخلوع البشير حيث اتصل بي خال الزميل الحبيب الي نفسي وتلميذي الشاطر سراج النعيم وافادني باختفائه منذ يومين وان هناك اقاويل باختطافه وانهم دونو بلاغ اختفاء بشرطة مدينه النيل وقمت بعمل مانشيت الصحيفة الاول لان المختفي يعمل معنا وكان العنوان اختفاء الزميل سراج النعيم وتدوين بلاغ بالشرطة ولم اقل اختطاف وبكل ذلك اغضب هذا الخبر السلطات والبشير وكانت كل صحف الخرطوم قد نشرت الخبر وقالت اختطاف وليس اختفاء فزاد غضب بشه وطالب المجلس بالحسم وتم اصدار قرار ارتجالي خوفا من غضب بشة بايقاف عدد اربعة عشرة صحيفة في يوم واحد في قرار يمكن ان ينافس في ارقام موسوعة غينيس ,ولم يقف الامر عند ذلك ونحن في قمة الحزن علي اختفاء زميلنا وتصلنا معلومات بكل اسف من مصادر قانوني بانه مختطف من جهات محدده وان اللوكيشن حدد مكان خاطفيه بالولايه الوسطي والناس والصحفين متوترين من واقعة خطف وقتل الصحفي الرقم محمد طه محمد احمد وكم كانت المفاجأة التي احزنتني وانا استريح قليلا مهموما حزينا بمكتبي خوفا علي مصير سراج وخوفي من كتابة بالصورة والقلم العثور علي سراج مقتولا وصلني اتصال هاتفي من مسؤول كبير برتبه رفيعة من جهاز الامن الوطني ففرحت وقلت ربما انهم عثرو علي سراج بعد ان حدد اللوكيشن مكانه باحدي قرى الجزيره كما زعمت الشرطه ولكنه بحدة وقبل ان يقول لي السلام وجه لي اتهاما خطيرا ومفاجئا اسمع انت سراج القالبين بيه البلد ده ما مختطف نحن وصلنا لمعلومات انك داسيهو وقلت مختطف حتي تزيد مبيوعات الدار والله علي ما اقول شهيد هذا ماحدث فقلت له بهدوء لان عنصر المفاجاة والدهشة اساسا من قاموسي الحياتي انتهي فاجبته وليه عشان شنو وانا جريدتي الدار هي الاولي في التوزيع وبقرار المجلس القومي للصحافه والمطبوعات بعني اكذب عشان شنو طالما انا الاول وثانيا لماذا انشر خبر اختفاء سراج وبصوره كبيره في قلب الصفحة وبالدار صحفيات بنات ومنهن من ترأس سراج لماذا لا اخفي واحده منهن حتي تكسر المبيعات الدنيا وليس بسراج ورغم ان كلامي منطقي وهو يحقق معي ويزرزني قال لي حانشوف الموضوع ونرجع ليك وكانت المفاجأة في اليوم التاني باتهام اخطر نرويه في عددنا القادم اذا ربنا اراد.
حاجة اخيره :
من اصعب الاشياء علي النفس اتهامها بالباطل ولهذا قبل ان تتهم غيرك ظلما وبهتانا ارجع لربك الحاكم العادل وحده.