للخدمات الصحفية والإعلامية

قصة بائعة الشاي التي تحول الدولار الى أوروبا

من المستحيل ان يكون هنالك صحفي لم يسمع بحليوه او يجلس معها لتناول قهوتها الظابطه او الزلابيه العجيبه والشاي بلبن المقنن هي انسانه مكافحة بنت امبراطوريتها في مهنة بيع الشاي بتعاملها الراقي ونظافة مكانها لدرجة انها كانت تقوم بنظافة الشارع الرئيسي بشارع المك نمر بالخرطوم جوار مكان جلوسها مما جعل اللواء عمر نمر معتمد الخرطوم لزيارة مكانهاوالاشاده بها كانت كل قبيلة الصحفين تلتقي جوار حليوه لخدماتها المتميزه وبشاشتها وانسانيتهاوايضا المثقفاتيه من الشباب وكبار السن والحالمون للسفر لاروبا واما المبدعون فان الموسيقار العالمي يوسف الموصلي كان يدمن الجلوس رفقة اصدقائه مع حليوه ولدرجة عشقة لقهوه حليوه انه في احدي المرات جاء من امريكا مباشرة بشنطه من المطار لقهوة حليوه وتلك قصة حليوة كنز اسرار ستحكي قصصها مع الراحل المبدع محمود الحوت وقصة العربية المظلله ومع الراحل المرهف حسكا وهو يصرخ ياحليوه قهوة مظبوطة لمريض سكري ولكنها فوجئت بزيارة رئيس جهاز الامن لمكانها وايضا التحقيق معها من قبل جهاز الامن في عهد البشير بسبب خبر نشرته الدار علي لسانها بان بائعة شاي بالخرطوم تحول الدولارات لامريكاوابضا تحكي عن نانسي عجاج واخرون.

حاجه اخيرة……

مدينه ام جمعه الشهيره بحليوة للذين يعرفونها كانت تقف مع حل مشاكل الاعلامين وهي تبدأ كشف التبرعات الصحفي فلان عيان وماعندو حق العلاج وهكذا حليوة الان جاء الوقت لتردو لها الجميل وهي متواجده بالقاهره للعلاج بسبب تعدي سافر من قبل عصابات الجنجويد حيث داهمو منزلها بالعشرة الخرطوم بوشاية من احد ابناء الحي انها تملك ذهب ومال كتير وانها متعاونه مع الفلول لتداهم تلك القوه وهم يضربونها بعنف وهم يقولون لها طلعي الدهب يافلول وكان احدهم يقوم بخنقها والاخر يضع البوت علي بطنها مما تسبب في اذي بمنطقة الحبل السري احتاج لتدخل جراحي ,وحاليا مهدده بفقد النطق بسبب تاثر الحبال الصوتيه بالخنق العنيف وايضا تحتاج لاجراء عملية في العيون وكل ما معها اخذوه منها وبتضافر الجهود اجرت عدد من العمليات وكان ايضا لشيخ الامين دور في تقديم دعم جزاه الله خير ولكنها الان تحتاج لعملية عاجله في العيون لانها مهدده بالعمي والعلاج وايجار الشقة ومصر اصبحت غاليه وكلنا ثقه يا احباب بانكم ستردو الدين لحليوة وعنوانها بطرفي لمن اراد المساعدة مباشرة .

حاجة داخل النص:

حليوة نبع الانسانيه والله في وضع مادي وانساني جد سئ ورغم ذلك زرفت الدموع وهي تحكي لي خيث جاءت للاطمئنان علي صحتي ودعمتني بزلابيتها الشهيره هدية حيث اصرت علي عملها فاعادت لي ذكريات شارع الجرائد وحلاوة الناس ولعن الله كل من تسبب في تشريدنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.