علمت الدار من مصادر وصفتها بالموثوقة، أن قوات الدعم السريع قامت باختطاف سيدة الأعمال جوجو المبارك من منزلها بالمنشية، برفقة والدها الذي تُوفي لاحقًا أثناء فترة الاحتجاز – رحمه الله – قبل ترحيلها إلى نيالا الخاضعة لسيطرة الدعم السريع.
وبحسب ذات المصادر، فإن عملية الاختطاف تمت بتعليمات مباشرة من عبد الرحيم دقلو، القائد الثاني لقوات الدعم السريع.
وتساءل كثيرون: لماذا جوجو المبارك تحديدًا؟
وتشير المعلومات إلى أنها كانت داعمة للجيش، وناشطة سياسية ذات تأثير، ولها أدوار مهمة في عدد من الملفات الحساسة التي سيتم كشف تفاصيلها في الوقت المناسب.