قصص من المحاكم :قصة الأب الذي تحرش بإبنته !!

قصة الأب الذي تحرش بإبنته !!
د.عبدالرحمن حسن المحامي

في العام ٢٠٢٠م كنت ارافق والدي رحمه الله رحمة واسعة وأنزل على قبره شأبيب رحمته في إحدى المستشفيات وحسب توصية الطبيب لازم نساه معاه وحوالي الساعة ١٢ ليلا راسلتني إحدى النساء وتدعي ليلي ودار بيني وبينها هذا الحوار :
ليلي : السلام عليكم عندي إستشارة ممكن ..
الوقت متأخر لكن لو ممكن رد علي ..
انا : جدا إتفضلي ..
ليلي : والقصة طويلة بين بتي وأبوها وانا والله م عارفة اتصرف كيف أنا ساكنة شرق النيل منطقة إسمها وشغالة موظفة …. لو ممكن رقم اتصل عليك فيه احكي ليك بالتفصيل لو ما فيها إزعاج .. وحا احكي ليك بداية كدة وتاني لو عندك أي سؤال ممكن ارد عليك …
انا : تمام إتفضلي
ليلي : بتي عمرها ٢٢ سنه والعمل معاها كدة دة ابوها نفس الفصيلة فصيلتو ووالله دي بتو وانا كنت موظفة في مؤسسة حكومية وحاليا قاعدة في البيت عشان عندي مرض إسمو … انا مواليد ٧٠ وزوجي ٨٥ ووضعنا أقل من عادي .. المشكلة الكبيرة كان بتحرش بي بتنا إسمها سماهر وانا كنت م عارفة كان بناديها في الغرفة وبقول ليها عايز اتونس معاك .. انا طبعا م ختيت في راسي شي لانو مستحيل عقلي يمشي لمكان المهم دا قبل سنين وكان عمرها ١٩ سنة وبجي مرة مرة القاهم بتكلمو عادي وهي منزلة راسها والله عمري ما كنت اعرف حاجه زي دي .. ومرة قريت في بعض من أوراقها لقيتها كاتبة انا يوما ما حأنتحر اتصدمتا .. سألت أختها الأصغر منها ففاجئتني قالت لي لمن انتي تطلعي الصباح للشغل بلقاهو راقد وراها طبعا هي خايفة من الفضيحة كانت فقمتا قلتا ليها لي ما كلمتوني لي قالت لي كان بهددا ونحنا عارفنك عيانه بكم مرض طبعا .. مشيت عندي صحبتي دكتورة نساء وتوليد عملت ليها كشف طبي وقالت لي غشاء البكارة سليم لكن في نوع مطاطي م بتمزق الا في حالة الولادة ولا توجد أي أعراض حمل وشوية الكلام دة طمني لأنو خفت يكون في حمل ما نعرف نوديهو وين ونقول شنو مع البلاوي دي ..
يوم من الأيام انا عملت نفسي نايمة وبقى يتصل عليها في التلفون عشان تجيه وهي ما بترد عليه وكلمتني قلت ليها اطلعي ليهو عشان نفضحو طلعت ليه وانا مشيت بدون ما هو يشوف عمل ليها كم حركة معليش بس كلامي الحا أقولو شين والله بمسك فيها من صدرها وتاني بنزل يدو لتحت وبهبش فيها وبشيل يدو امسكها …… وحضنها عليه شديد لما فاجئتو بقى يقول لي انتي موهومة وبتخيل ليك وقال لبتي سماهر انكري بتي ما نكرت لما واجهتو فبقى عامل حسابو فترة بس هسي رجع لنفس النظام ما بناديها لكن برسل ليها رسايل في التلفون رسايل كعبة شديد البسي قصير وكذا .. لمن شفتو بي عيني والله العظيم لما هو إتخلع ..
انا : حصل تاني إتكررت منو العملية دي ..
ليلي : أيوة تاني مرة بقي بجيها ونحن نايمين بالشباك وهو بنوم في الحوش بحاول اصحيها بتكون صاحية بتعمل فيها نايمة وبتي طبعا إتخرجت من جامعة السودان وتعمل مهندسة بإحدى الشركات وأكثر شئ أبكاني إنو لقيتها كاتبة رسالة : انا خلاص إنتهى لكن ابقي عشرة علي باقي اخواتي الأربعة ..
انا : وابوها دة بصلي ..
ليلي : نعم وبصلي الصبح ..
حاضر كمان وشايل سبحة ..
أنا : 😳😳😳😳😳😳
يومها طار النوم من عيني وأظلمت الدنيا أمامي .. ونسيت طنين البعوض في اذني وتأسرت للحد البعيد .. للحد الذي ملئت فيه دموعي ملايات المستشفى المتسخة .. ومع هذا السرد الحزين كنت اراسل السائلة عبر الماسنجر ونسيت أنني انام على سرير مريض اخذ جثمانه قبل ساعات ليوارئ الثرى ونمت مكانه بعد أن رفض الجميع النوم فيه ..

وفتكم بي عافية .. حتى لقاء جديد

Comments (0)
Add Comment