للخدمات الصحفية والإعلامية

بالصوره والقلم محاولة انتحار تتحول لاشهر قصة زواج بكسلا

من أعلى عمود الضغط العالي إلى القفص الذهبي.. كسلا تحول محاولة انتحار إلى ملحمة تكافل

كسلا … سيف الدين آدم هارون

مشهد لا ينسى هز قلب سوق كسلا، عندما اعتلى شاب عمود كهرباء في لحظة انكسار، بعد أن أثقلته الضغوط النفسية وضاقت به سبل إكمال حلم الزواج. لحظات من الرعب عاشها المارة، قبل أن يتحول المشهد إلى لوحة من الإنسانية. المواطنون تدافعوا لإنقاذه واحتوائه، وانتشر مقطع الحادثة كالنار في الهشيم على مواقع التواصل حتى تجاوز حدود السودان.لكن القصة الحقيقية بدأت بعد نزوله أهل كسلا لم يوجهوا له لوماً، بل فتحوا له القلوب قبل البيوت. وفي تجسيد أصيل لنخوة أهل الوريفة، تداعى تجار السوق والخيرون في مبادرة عفوية وسريعة، كان سؤالهم الوحيد: ماذا تحتاج لتبدأ حياتك؟
وبحسب أولي القيادي المجتمعي بمحلية كسلا، تكفل التجار والأهالي بتوفير كامل مستلزمات الزواج “الشيلة” وتقديم الدعم المالي واللوجستي للشاب.

واكتملت الفرحة بوصول عم الشاب من ولاية النيل الأبيض بعد انتشار الفيديو، ليحتضن ابن أخيه ويعود به معززاً مكرماً إلى مسقط رأسه، لا هارباً من نظرات الناس، بل عريساً يستعد لدخول القفص الذهبي وسط أهله وذويه.
رسالة كسلا كانت واضحة التكافل هنا ليس شعاراً يرفع، بل فعل يمارس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.