للخدمات الصحفية والإعلامية

مظاهرات في دمشق بسبب هذا السوداني

الاستاذ المؤرخ الموثق الاديب الاريب الاعلامي الشامل استاذي وحبيبي ومن تشرفت الدار بان يكتب فيها امثال استاذ الطيب محمد الطيب بصوره راتبه وبمناسبة هذا الرمز الذي الا ان رحل لم نكن نعرف قيمته الحقيقيه واذكر في احدي المرات كنت مرافق لوفد حكومي كبير لسوريا وكان سفيرنا في ذلك الوقت الصديق سعادة العميد سليمان محمد سليمان عضو مجلس قيادة الثوره واذكر انني زوغت من الوفد لاتجول بحريه في اسواق دمشق وقهاويها الجميله وفي وسط دمشق لاحظت جمهره كبيره جدا من اهالي سوريا تلتف حول مواطن سوداني مرتدي جلابيه فمن باب الفضول لاعرف من هذا السودان واعتقد في بادئ الامر انه دجال سوداني فاقتحمت الجمهره وكانت المفاجأة انني وجدت هذا الرجل هو استاذنا الطيب محمد الطيب وكانو يستمعون له وهو يتحدث لهم عن تاريخ دمشق ودول الشام بعلم ومعلومات غزيره ونقلت كل ذلك وقتها لصحيفة الدار بعنوان حشود جماهيريه في قلب سوريا بسبب الباحث الطيب محمد الطيب لك الرحمه والمغفره استاذي وعمي الحبيب الطيب محمد الطيب والان نحن كما قال الحبيب شكر الله خلف الله مشو فيه عمم وجاب رمم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.