قصة اغرب للخيال ولولا انني اصحاب القصة لماصدقت الدكتوره الاعلاميه سهير عبد الرحيم شقيقة الشاعر والاديب سعد الدين له الرحمه والمغفرة
وزوجها الاستاذ عاطف مامون المنزل مسجل باسمه بعد الحرب وتشريد المواطنين من منازلهم وتحرير الولاية من مليشيا الجنجويد قررا هي وزوجها العوده لمنزلهما
بالثوره الحارة الاولي ولكنها فوجئت بوجود نظامي قام بكسر اقفال البيت واحتلاله وقامت بمفاوضته بان يخرج لها من منزلها وستقوم بالتنازل عن كل اثاث المنزل المنهوب ولكنه رفض رفضا قاطعا ورغم ظروفهم الاقتصادية كاي مواطن فقد مصدر دخله قاموا بتوكيل عدد من المحامين لفتح بلاغ ضد العسكري النظامي ولكن كل البلاغات والقانون فشلت في اخراجه من المنزل واخيرا قالت للدار دكتوره سهير بانهم تقدمو بشكوى.
لكل الجهات والان هي واسرتها مشردين ورمضان علي الابواب وتريد ترتيب بيتها وصيانته حتي تستقر وتساءلت دكتوره سهير كيف لدولة تشجع المواطنين علي العوده لمنازلهم وجنودها يحتلون بيوت المواطنين بالقوة فما الفرق بينهم ومن تم طرده بواسطة جيشنا الباسل.
حاجة اخيرة
السيد رئيس المجلس السيادي الدكتور كامل ادريس السيد والي الخرطوم والسيد قائد المنطقة العسكريه لطفا انصفو كل مواطن مظلوم مغبون وتذكرو ان كل راع مسؤول عن رعيته والله يمهل ولايهمل وكل المستندات والبلاغ والرواية اختصرتها فيما يفيد وخاصة ان هنالك لاذال جنود يقاتلون من اجل حماية الوطن حاسبو هذا النظامي وهنالك شكاوي عدة حول هذا الموضوع
السابق بوست
القادم بوست
