الأستاذ مبارك البلال:
الاستشهاد بحديث النبي ﷺ عن الإحسان إلى النساء أمرٌ محمود، لكن تحويل القضية إلى عاطفة مجردة وتجاهل جوهرها القانوني لا يخدم الحقيقة في شيء.
إذا كنت تؤمن بأن القانون هو الفيصل، فلماذا تُطرح القضية في الإعلام كل يوم وكأن المطلوب التأثير على الرأي العام والضغط على الجهات العدلية؟ إن احترام القانون يعني احترام أحكامه وإجراءاته كافة، لا استخدام التعاطف الإنساني كوسيلة لتبرئة طرف وإدانة آخر قبل اكتمال المسار القضائي.
لا أحد يشمت في رشان أوشي ولا يتمنى لها إلا الخير، ولكن العدالة لا تُقاس بالأسماء ولا بالمهنة ولا بالجنس. فالحقوق لا تسقط لأن المتهمة امرأة، كما أن المسؤولية لا تنتفي لأن صاحبها صحفي.
دعوا القانون يأخذ مجراه كاملاً، وعندها سيعرف الجميع أن دولة المؤسسات تُبنى على الأحكام والبينات، لا على حملات التعاطف وتصفية الحسابات الإعلامية.
الاخ الحبيب سعادة المقدم عبد المطلب:
اولا اشكرك علي تعقيبك المهذب ولكن انا في منشوري لم اطالبك بالعفو عن الزميله رشان اوشي ولم اتدخل لانني افهم تماما في القانون وقرارات القضاء فقط قلت ان لــ رشان مراحل استئناف مختلفه وتمنيت ان نراها قريبا في منزلها ومكتبها فقط ولب منشوري انني طالبت عدم تصفية الحسابات وان يتوقف تداول الموضوع ولم اتعرض لك باي حديث لانني اعلم ان قرارات القضاء تحسم بالاستئنافات وليس بالتوسلات والرجاءات اما بخصوص حديثي ان رسولنا الكريم قال استوصوا بالناس خيرا فهو لم يكن موجها لك وليس هنالك كلام بعد كلام رسول الله الا كلام رب العالمين واقول لك في نفس هذا الموضوع تكلمت مع تلميذي وصديقي الاستاذ حافظ الخير الذي لديه قضيه في النيابه ضد رشان ان يترك مهاجمتها في الميديا ويترك الامر للقضاء وتقبل حديثي اخي عبد المطلب رد كجانبه الانفعال ولازلت اقول لنا في رسول الله اسوة حسنه واتمني ان اري كل مسجونه معززه مكرمه في بيتها وانت شكوت في اتهام تعرضت له وهذا من حقك وهي من حقها كل مراحل الاستئناف مع كل الود